السنة 12، العدد 17، الخريف 2018، الصفحة 4-209


تقانة الملمس: دراسة استشرافية في تطبيقات الخزف

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 4-23

بعد الحمد لله وشكره ... فقد اشتملت هذه الدراسة المتعلقة بملمس فن الخزف على ثمانية مباحث مترابطة كان للباحث بكل مبحث وقفة تنظيرية معتمداً معظمها على تطبيقه التجريبي والذي تم اثراءه من خلال تجاربه السابقة وتجاربه واللاحقة في ميدان الخزف ومواده العلمية وتقنياته ودراساته التي اقتربت من الأربعة عقود. ومن استنتاجات التي توصل لها الباحث وكشفتها دراسته :
1-النظرية الاستشرافية البعيدة المدى الزمني قد تكامل مفهومها في الابتكارات الجمة لتقنيات ملمس السطوح الخزفية التي ابتكرت على يد الخزافين المسلمين الذين ابتكروا التقنيات ومعالجات السطوح بشكلها المعمول به في الخزف العالمي المعاصر .
2- أن المعالجات التقنية المبتكرة للملمس تدل دلالة منطقية في استمرار استخدامها المستقبلي وتأثيرها في أجيال الدارسين لفن الخزف .
3 - لا يتكامل العمل الخزفي من القيمتين التعبيرية والجمالية معاً الا من خلال استنطاق الملمس لهما.
4- امكانية التميز في ايجاد ملامس جديدة من خلال تطوير وابتكار أشكال لآلات فنية تصنع من قبل الخزاف شخصياً ؛ كما ألهمنا بذلك الخزف العربي الاسلامي المتنوع الملامس .
5 - يرتقي فن الخزف عن غيره من فنون التشكيل بسبب إمكانية محتواه الشكلي والملمسي المتضمن فنون الرسم والنحت والخط العربي والخطوط الغير العربية والموضوعات الزخرفية وفنون الطباعة والحفر ، كما أن فن الخزف يخضع لتفسير ونقد نصوصه الفنية من خلال تحليل المحتوى الفني المعتمد على التكوين وملامسه المتنوعة الموظفة

تمثلات الإرهاب في العرض المسرحي العراقي

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 24-36

لم يعد الإرهاب وقفاً على حقل من حقول المواجهات والتحديات الاجتماعية والسياسية والأمنية ، بل تجاوز ذلك زاحفاً على البناءات الثقافية والفنية التي وجد فيها ميراثاً خصباً للاشتباك المعرفي والميداني.
منذ أن بدأ التخطيط لعصر العولمة أصبح الإرهاب فيلقاً أسهم في تحقيق الكثير من الأهداف الشريرة في واقعنا العراقي. وعلى الرغم من ان مصطلح الإرهاب لايزال مطاطاً وفضائياً ، فان المضمون لايتبدل ، وهو كل ما يشيع الخوف والرعب ، بأي نوع من الأسلحة المادية والفكرية لسلب الإنسان إنسانيته وتحطيم كرامته وسرقة مستقبلة.
وقد تصدى المسرح ، منذ قرون لهذه الظاهرة منذ فجر الدراما ، لكن بطريقة ضمنية وغير مخطط لها واستوعبت النصوص المسرحية مئات المواضيع الارهابية ، ولكل دور وجود نص نظري يوضح ماهيتها الجمالية والفلسفية . ولكن المسرح الحديث لم يغفل هذه التجاوزات الإرهابية على حقوق الإنسان ، وتلقاها المؤلفون بوصفها صراعاً وجودياً يمثل العصر بدقة.
واتسع مجال رؤية هذه الظاهرة ، بعد تداخله مع النص الأدبي وصولاً إلى لغة العرض المسرحي ، التي تعنى بكل العناصر الزمنية والمكانية والحركية التي تكون قاموساً جديداً لفن التلقي.
لقد جرت تجارب عديدة في مسرحنا العراقي في كشف فكر الإرهاب الإجرامي وارساله المتلقي العراقي من خلال الرسالة الواعية والمنحازة إلى حقل الجمال الفكري الملتزم. وعلى الرغم من تطور المضامين وعمقها وشمولية طرحها العالمي والإقليمي والمحلي ، فقد ظلت المعالجات الإخراجية و الفنية وتقنيات العرض غير واضحة ومشوشة في أحيان كثيرة ، وتكاد تكون خطواتها غير واثقة للوصول الى صورة العرض المسرحي في حدود مفهوم الإرهاب الإنساني . إن بحثنا ما هو الا محاوله أولى لرسم صفحة بصرية وسمعية لقراءة الخطوط الجمالية لفعل الإرهاب المدان

سمات الأسلوب في أعمال روبرت راوشنبيرغ

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 37-61

تناول البحث الموسوم: (سمات الإسلوب في أعمال روبرت راوشنبيرغ) طبيعة السمات الإسلوبية للفنان راوشنبيرغ وأثرها في حركة الفن المعاصر. وقد تلخصت مشكلة البحث الحالي بالسؤال الآتي:
ما الإسلوب الفني الذي اعتمد عليهِ الفنان روبرت راوشنبيرغ في نتاجاتهِ الفنية؟
وقد جاء البحث في أربعة فصول: اهتم الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث متمثلا بمشكلة البحث وأهميتهِ والحاجة إليهِ وهدف البحث الذي تمّ تلخيصهُ بـ (كشف سمات الإسلوب في أعمال روبرت راوشنبيرغ). كما تضمّن الفصل الأول تعريفاً بحدود البحث وتحديد المصطلحات الواردة في عنوانه. اما الفصل الثاني والمتمثل بالإطار النظري، فقد احتوى على مبحثين، وعلى وفق الآتي:
1ـ المبحث الأول: الإسلوب وفن ما بعد الحداثة.
2ـ المبحث الثاني: القيم الفكرية والفنية في أعمال روبرت راوشنبيرغ.
كما تضمّن الفصل مؤشرات الإطار النظري للبحث.
وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث فأستعرض: إطار مجتمع البحث، عينة البحث، أداة البحث وصدق الأداة وثباتها، منهجية البحث وتحليل عينة البحث.
أما الفصل الرابع؛ فقد تضمن نتائج البحث، والاستنتاجات، والتوصيات، والمقترحات. وقد توصل الباحثان الى جملة من النتائج، منها:
1ـ ارتبط النمط الإسلوبي للفنان راوشنبيرغ بتوجهات الفكر التجريبي كنقطة تحوّل هامة في انتاج الفن المعاصر وهذا ما يتّضح في تحليل جميع نماذج عينة البحث.
2ـ ارتباط السمات الإسلوبية في أعمال راوشنبيرغ بمظاهر الفكر التقني والوسائط التكنولوجية، كما ظهر من تحليل كافة نماذج عينة البحث.
3ـ تنامي فعل التعدد الإسلوبي للفنان راوشنبيرغ الناتج عن التعدد الثقافي (الهجيني) للمجتمعات الأمريكية، كما ظهر من تحليل كافة نماذج عينة البحث.
4ـ سيادة مفاهيم التمرد القلق والاغتراب والعدم واللامعقول التي تجلت من الإسلوب الذاتي للفنان راوشنبيرغ، كما اتضح في تحليل كافة نماذج عينة البحث.
كما تضمن الفصل استنتاجات البحث، ومنها:
5ـ أن سيادة الإسلوب التجميعي هو نتيجة حتمية لتأكيد راوشنبيرغ على خامات الواقع المادّي المتهرئ وأبعادها المؤثرة في المتلقي، والنتيجة أن يتحوّل الموضوع إلى بنية مُتراكبة ذات طبيعة جمالية مختلفة ارتبطت بقيم الابتذال، والتفاهة، والفوضوية في التنظيم التشكيلي مع سيادة منطق العدم والاغتراب.
6ـ إن السمات الإسلوبية لراوشنبيرغ تُعَد احد اهم الأفكار الإبداعية والجمالية التي تمتاز بتنوّع الخامات، وطرائق الأداء، وفعل التنظيم الموجَّه والمؤثِّر في المتلقي.
كما اشتمل الفصل الرابع على التوصيات، المقترحات. والحق البحث بالمصادر، والملاحق وملخص البحث باللغة الإنكليزية

بنية الأداء التمثيلي التواصلي في العرض المسرحي

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 62-90

يتأسس فعل التواصل الحي بين الممثل والمتلقي , على وفق اشتغال طاقة الممثل الأدائية المكونة من قدراته الجسدية والصوتية وكينونته الذاتية المتمثلة بقنوات التعبير الحسية . إن تلك القدرات تتميز ببث العلامات المركبة في قناة مشتركة , تعمل كمرسل فاعل لتحقيق غاية العرض التواصلية في إيصال الرسالة الفكرية والجمالية .
وقد انطوى أداء الممثل في تشكيل قدراته الإرسالية على نمطين أدائيين مهمين , احدهما أكد على الحرفة الخارجية للممثل والعناية بتطويرها , والمرتبطة بالرعاية للنواحي الإلقائية والحركات والإيماءات التي تمثلها المدرسة التقديمية في التمثيل . وآخر اهتم بالحرفة الداخلية , من أفكار وإحساسات وانفعالات , وتمثلها الرسالة التشخيصية / الإيهامية في التمثيل ( ) .
في ضوء ذلك التمايز , ومن خلال المراحل التاريخية التي مر بها الأداء التمثيلي منذ عهد الإغريق , مرورا بالتنظيرات الفكرية والجمالية , لمخرجين من أمثال ( ستانسلافسكي ) الذي عني بالمبادئ السيكولوجية في الأداء و ( برتولد برخت ) الذي توصل إلى مستويات أداء تعددت أنساقها في العرض المسرحي , عبر نظريته في المسرح الملحمي , مرورا بـ(آرتو) و (كروتوفسكي) و(بيتر بروك) و (باربا) وغيرهم كثيرون ظهر التباين التنظيري والتطبيقي في فن الأداء التمثيلي .
وقد ظهر ذلك التباين في الأداء على وفق تلك الاتجاهات الفكرية والجمالية , فضلا عن تأثر الأداء التمثيلي بالمدارس والمذاهب المسرحية التي تختلف بطبيعة الحال في رؤاها الفنية والفكرية والجمالية , تبعا لتبني المخرجين لذلك الاتجاه أو المذهب المسرحي , في تشكيل رؤاهم الفنية ومن ثم تقديمها في إطار نمط أدائي متميز .
من أهم بنيات عمل الممثل هو الإحساس والإيمان والصدق وتهيئة الوسائل الإجرائية والأدائية من جسد وصوت , من خلال التمارين العقلية والحسية والذاكرة والانتباه والتخيل والإحساس , وعقلنته وصولا إلى بنية جدلية قادرة على تفسير الدور من قبل الممثل وتجسيد الشخصية بالشكل الفني المؤثر بتوازن سلوكي جسدي ونفسي يضيفان زخما وقوة إلى التعبير الأدائي والجمالي منطلقا من إتيان أفعاله العقلية والنفسية بشكل مستقر ومتوازن ( ) .
إن الممثل هو التجسيد العياني الملحوظ , لبنية الشخصية المسرحية المفترضة في شكلها الأدبي . ومن خلال مهمة الممثل الأدائية يتم ملء الفجوات الاشارية النصية إلى حالات درامية تشخيصية تتمظهر من خلال اتحاد مستويات الأداء الصوتية والجسدية وقنوات التعبير الحسية , على وفق غنى المخيلة الجمالية للممثل , والتي تنتج أساسا من فهم واع ٍ وتصور جدلي مع البنية النصية , ومن ثم تقديمها بمستوى أدائي معين .
وبناء على تلك المعطيات الفنية والجمالية , التي تؤسس لعمل الممثل المسرحي , وأدواته الأدائية الفاعلة في إقامة التواصل مع المتلقي , فقد ظهرت الحاجة لهذه الدراسة , ومنها تحدد عنوان البحث الحالي

فاعلية رموز فنون وادي الرافدين وآلية اشتغالها في النحت العراقي المعاصر

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 91-116

يعيش الانسان في عالم واقعي وعالم خيالي مبني على تصوراته من اشكال وصور رمزية متشابكة مع بعضها من خلال التبادل والتكامل . والفن كواحد من الاشكال الرمزية هو شكل من اشكال المعرفة ومن سماته الاستمرارية وتغيير الاشكال المألوفة بغية استخدامها لكل أوجه الثقافة ومراحلها ( حيث ان هدف الفن كواحد من الاشكال الرمزية هو السعي في تحويل العالم الخامل للانطباعات العادية ).(1)ان الرمز يكشف جوانب معينه من الواقع واعماقها تلك التي تستند الى وسائل المعرفة الاخرى . وفي مجال الفن نرى انه غالبا ما تنحصر مهمته في التعبير عن بعض المعاني العميقة بطريقة رمزية لتأتي بأي وسيلة أخرى من وسائل التعبير ،اذ يزداد الفن ثراء بما يحتويه من رموز . وكلما كان لهذه الرموز صدى في اللاشعور، سواء للفنان او المتذوق الفني ؛ كان ذلك داعياً لظهورها وهي تحمل معاني تعبيرية قوية . ويعد الرمز من العناصر المهمة في العمل الفني النحتي ، من حيث وجوده في مضمون وموضوع العمل ، باعتباره جزءاً من لغة تشكيلية يستخدمها الفنان في التعبير عن احاسيسه وانفعالاته نحو كل ما يهز مشاعره من افكار ومعتقدات . والتعرف على تلك اللغة واجادة تفسيرها ، يجعلنا اكثر قدرة على فهم مضامين العمل الفني (النحتي– بحدود البحث ).لقد استخدم الفنان الرمز على مدى حقب فنية طويلة وكان له صدى في التعبير عن مضامين متنوعة ارتبطت بقيم المجتمع الثقافية والفكرية . وعلى مدى هذه الحقب الزمنية تطور مفهوم الرمز في الفن حتى كان له دورا كبيرا في الحركة التشكيلية المعاصرة وتعامل الكثير من النحاتين المعاصرين مع الرموز بشتى انواعها فظهرت في اعمالهم النحتية ،لا سيما الفنانين العراقيين منهم الذين تميزوا عن الآخرين بامتلاكهم ارث ثقافي مليء بالرموز وحضارة فنية عملت على تأسيس وتدعيم التجربة الفنية لديهم ،حتى شكلت الرموز المستعارة من فنون وادي الرافدين ظاهرة مؤشرة في أعمال كثير من النحاتين العراقيين المعاصرين.
وفي ضوء ما تقدم نجد ان عملية استقراء الرمز(ومنه الرمز الرافديني بالخصوص ) في العمل النحتي العراقي المعاصر وفهمه كلغة تشكيلية تتطلب فهم ماهية الرمز وعملية توظيفه . ومن هنا تنبثق مشكلة البحث الحالي والتي تتعلق بقراءة المعاني الرمزية لرموز فنون وادي الرافدين التي وظفت في الاعمال النحتية العراقية المعاصرة وبيان فاعليتها وتأثيرها وكيفية اشتغالها. وبالتالي فهم عملية توظيف النحات للرمز ، اذ يمكن ان تصاغ مشكلة البحث بالتساؤل التالي وهو :
كيف جاءت فاعلية رموز فنون وادي الرافدين في النحت العراقي المعاصر وماهي آلية اشتغالها

جماليات تصميم المنظر وتحولاته في العرض المسرحي العراقي المعاصر

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 117-131

يعد المسرح واحد من بين صيغ الفنون المختلفة التي تسع الى رسم خارطة الجمال الانساني في مستوياته المتنوعه، ولاجل تحقيق ذلك هو يسعى دائما الى توظيف كافة العناصر التقنية لرسم ابعاد الفضاء المسرحي بما فيها المنظر المسرحي، حيث يسعى المصمم دائما الى تغطية فضاء مكان العرض المسرحي تشكيليا بما ينسجم ورؤيا المخرج من جهه وفكر النص الدرامي من جهه اخرى، مما يحقق تفاعلا جماليا مع المتلقي هذا يؤدي الى قراءات تأويلية تعتمد فعلا تحليليا مركبا تبنى عليه مواقف ترسم صورة المستقبل للانسان، ولاجل ذلك اراد الباحث ان يستقرء جماليات تصميم المنظر المسرحي وتحولاته في العرض المسرحي العراقي المعاصر، لذلك حدد الباحث مسارات البحث في اربعة فصول هي، الفصل الاول حيث شمل على الاطار المنهجي الذي تضمن مشكلة البحث والحاجة الية، والتي حددها الباحث/ اي المشكلة، في السؤال التالي، كيف يستطيع المصمم ان يحقق جماليات المنظر المسرحي في التصميم لجميع مفرداته اثناء تحولاته خلال العرض المسرحي بما ينسجم ورؤيا المخرج والنص الدرامي، دون المساس بالمنظومة الفكرية والجمالية لهيكله العام، ومثل هكذا فعل هل حققه المصمم في العرض المسرحي العراقي المعاصر؟، كما احتوى الفصل الاول على أهمية البحث وأهدافه وحدوده وتعريف ابرز المصطلحات، اما الفصل الثاني، فقد شمل على الاطار النظري الذي تالف من مبحثين، الاول، جاء بعنوان الفكر الفلسفي الغربي... قراءة في الفهم الجمالي، أما الثاني، فكان عنوانه، تقنيات تصميم المنظر وتحولاته في العرض المسرحي، وبعد ذلك توصل الباحث الى مؤشرات الاطار النظري لتصبح معيارا علميا يستند عليه في تحليل عينة البحث، ومن بين هذه المعايير، 1. يتحرك الجمال ضمن جدلية الفكر الفلسفي لبناء الموجودات والتي تؤسسها الاجزاء المكونه للتجسيم المادي سواء في الطبيعة او الفن، تلك الاجزاء تخلق هارموني من الالوان والخطوط في وحدة كاملة اساسها التجانس والتناظم والانسجام خلال تحولاتها.2. ان المصمم يرتكز الى مجموعة من التقنيات التي ترسم صورة التحولات الجمالية للمنظر المسرحي في العرض، من بين هذه التقنيات( الخطوط والالوان والشكل والخامة ).أما الفصل الثالث، فقد ضم أجراءات البحث، وهي، مجتمع البحث، ومنهجية البحث، وادوات البحث وطرق أختيار العينة وتحليلها حيث كانت العينة مسرحية (أوديب ملكا)، بينما الفصل الرابع، فقد ضم نتائج البحث ومنها، 1 . استطاع المصمم ان يحقق بؤر جمالية متنوعه من خلال تصميم مفردات المنظر المسرحي وتحولاتها اثناء عرض مسرحية اوديب ملكا، وذلك عندما تتعامل الشخصيات معها حسب الفعل الدرامي. 2 ،ركن المصمم في تحديد جماليات تصميمم المنظر المسرحي الى تقنيات التصميم لخلق وحدة تتجسد في بناءه اثناء تحولات مفرداته في عرض مسرحية اوديب ملكا لاعطاء دلالاتها حسب رؤيا الاخراج وفكر النص، كما أحتوى الفصل على الاستنتاجات وقائمة المصادر والمراجع وخلاصة البحث باللغة الانكليزية

جمالية الوحدة التصميميةلأقمشة معمل الألبسة الولادية في الموصل

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 154-167

يتناول هذا البحث جمالية الوحدة التصميمية لأقمشة معمل الألبسة الولادية في الموصل), دور القائمين بتصميم الأقمشة وتوظيفها جماليا ووظيفيا وما يتطلبه هذا الدور من خبرة ومهنية ودراية كافية بهذه العملية،من هنا تكمن مشكلة البحث في قصور الترابط بين جمالية الوحدة التصميمية والهدف الوظيفي المنشود, وجاءت الاهمية البحث كونه يسهم في تطوير الصناعة الوطنية ورفع مستوى الانتاج النوعي والكمي من خلال الاستفادة من النتائج المستحصلة من تحليل التصميم, ويهدف البحث الى تحديد عناصر جمال الوحدة التصميمية لأقمشة الألبسة الولادية, وحدد البحث في جمالية الوحدة التصميمية لاقمشة معمل الالبسة الولادية في محافظة نينوى/ الموصل من عام 2000- 2006م.
يتناول هذا البحث في اطاره النظري ثلاث مباحث، الاول الوحدة التصميمية وعلاقتها بعناصر الجمال، والثاني طرق صناعة القماش (نسيج +حياكة)، والثالث هو أهمية خلط الألياف الطبيعية والصناعية، فيما سيكون الفصل الثالث للاجراءات وتحليل عينة الدراسة التي خرجت بالنتائج والتوصيات، ليختتم البحث بقائمة المصادر والملاحق وملخصا باللغة العربية والانكليزية

الاختراق الرأسمالي وتسليع الفنون التشكيلية

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 168-179

تغير العالم وانفتح نحو مجالات واسعة في زمن الرأسمالية المعاصرة،ذلك التغيير التراكمي كان له أثرا فاعلا على الثقافة والفنون لتحويلها الى مصدر انتاجي عن طريق خلق مبررات تسويقها وترويج افكارها. والتي بدورها احتاجت الى اكساء المحلية، طابعا عالميا. لتكون قادرة على اختراق الاخر وإيجاد اسواقا جديدة. بالبحث عن صياغات تشكيلية مغايرة للسابق وقادرة على التكيف مع هذا العصر. وبهذا استوجب استدعاء مفاهيم فنية جديدة تهجر نظريات الفن للفن، والفن للمجتمع، وغيرها، للتوجه نحو عالم المال والاقتصاد وإيجاد نظريات جديدة على مستوى التحديث الفني، لتخدم غاياته وتنتمي الى نظرية تعطي الأولوية للسوق والنفع المادي، وتحتفي بتسليع وتعليب الفنون.
ولأهمية ذلك وتأثيراته على الثقافة بصورة عامة، والفنون التشكيلية بصورة خاصة، فقد جاء البحث (الاختراق الرأسمالي وتسليع الفنون التشكيلية)، الذي أهتم فيالتغيرات التي حدثت على الثقافة والفنون التشكيلية في عصر الرأسمالية الجديد. والذي اشتمل على أربعة فصول.اهتم الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث والمتمثل بعرض مشكلة البحث، واهميته وأهداف البحث،وتحديد اهم المصطلحات.فيما تضمن الفصل الثاني الإطار النظري للبحث والذي يسلط الضوء على تسليع الفنون التشكيلية، وتأثير الثقافة الرأسمالية على الفنون التشكيلية.وتم اختيار ثلاث عينات وتحليلها في الفصل الثالث من البحث،للتوصل الى النتائج التي تم ذكرها في الفصل الرابع، مع المصادر المستخدمة

العقد النفسية في شخصيات يوجين أونيل المسرحية

فنون البصرة, السنة 12, العدد 17, الصفحة 180-209

يضم البحث أربعة فصول ، يتضمن (الفصل الأول) الإطار المنهجي ، مشكلة البحث المتمركزة في الاستفهام الآتي: ما نوع العقد النفسية في شخصيات يوجين أونيل المسرحية ؟ بينما تجلت أهمية البحث من خلال تسليط الضوء على دراسة أنواع العقد النفسية في شخصيات يوجين أونيل المسرحية ويهدف البحث إلى الكشف عن أنواع العقد النفسية في شخصيات يوجين أونيل المسرحية ، أما حدود البحث فقد اقتصرت على النصوص المسرحية التي كتب خلال هذه الفترة من 1913-1943م واختتم الفصل بتعريف المصطلحات الأساسية والتعريف الإجرائي. أما (الفصل الثاني) الإطار النظري فتضمن مبحثين، عني المبحث الأول بدراسة مفاهيم العقد النفسية للشخصية ضمن نظريات (فرويد ، يونك ، ادلر ، ماسلو ، كارني هورني ، كارل روجرز). أما المبحث الثاني فقد عني بالتعبيرية (نفسياً، مسرحياً) وعني المحور الاول بدراسة التعبيرية وعلم النفس وتأثيرها على الكتاب المسرحيين واظهار ما في دواخل النفس البشرية ، أما المحور الثاني فقد عني بدراسة المرجعيات المعرفية لـ(يوجين أونيل)، ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما (الفصل الثالث) إجراءات البحث من مجتمعه وعينته التي قام الباحث باختيارها بصورة قصدية لما يتوافق مع موضوع البحث ومشكلته وأهدافه ، أما منهج البحث فقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي (تحليل المحتوى) واستند الباحث في أداته على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما (الفصل الرابع) النتائج ومنها:
1ـ اتسمت المسرحية بعقدة نفسية حياتية معاشة ، مما أدى بالشخصيات إلى الكبت.
2ـ حمّلت المسرحية في شخصياتها المسرحية اللا شعور الجمعي ممثلاً بمفاهيم (الذكريات، الاوهام، والفنتازيا).
3ـ شملت المسرحيات اكثر من عقدة (أوديب، ميديا، الغيرة، الذنب، التسلط).
ومن ثم شمل الفصل على الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ثم قائمة المصادر والمراجع والملاحق