ردمد (ISSN): 2305-6002

السنة 9, العدد 10

السنة 9، العدد 10، الصیف 2013، الصفحة 4-220


الاستخدام العلاجي لتقنية التغذية الراجعة بالفيديو

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 4-20

حدثت خلال العقود الأربعة الماضية من القرن الماضي تغيرات ملحوظة في كل من نظريات وأساليب العلاج النفسي في النظر إلى السلوك الإنساني؛ فالنظريات الأولى كنظرية التحليل النفسي على سبيل المثال ركزت على الديناميات النفسية الداخلية، وفسرت السلوك المضطرب على أنه ينشأ من صراع داخل الفرد، صراع بين الأنا والأنا الأعلى، أو بين الأنا والهو، أو بين الهو والأنا الأعلى. بينما بدأت النظريات الحديثة تدحض هذه الممارسات. ومن أهم هذه النظريات: نظرية "السلوك المجالي" Theory of Field Behavior التي تفسر التفاعلات بين الأشخاص، ونظريات "تحليل القرائن" Theories of Evidence ونظرية"وسائل الاتصال اللفظي وغير اللفظي"...إلخ. وكان الأسلوب العلاجي القديم يناسب النظريات القديمة، لاعتماده طرائق وأساليب غير ديمقراطية، وغير اتصالية مع المسترشدين أو المتعالجين

القيم الاجتماعية والدرامية في مسرحيات الأطفال

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 21-26

أكدت الدراسات الاجتماعية والنفسية على أهمية تعليم الطفل منذ الصغر وعلى الرغم من اختلاف مناهجها في بلوغ هدف التعليم , والحكمة العربية ماثلة أمامنا في (التعلم في الصغر كالنقش على الحجر), كما يعتبر المفكر الفرنسي الكبير جان جاك روسو الطفل ورقة بيضاء يمكنك الكتابة عليها ما تشاء , وقد تتعارض وجهة النظر هذه مع فلاسفة آخرين يرون ان الطفل مشدود الى عوامل وراثية بعيدة الأثر , الا ان الذي يهمنا في ذلك وجود الطفل في مرحلة عمرية يمكن للعوامل الموضوعية ان تأخذ مداها في التأثير عليه من النواحي الروحية و المادية . ومن العوامل الفاعلة في البناء الوجداني و العقلي للطفل القيم التي تطرحها الثقافة والفنون والتي تحاول توصيلها الى أذهان المشاهدين الأطفال , و المسرح واحد من اخطر الوسائل المبتكرة التي تم توظيف أهدافه الفكرية والجمالية لبناء أخلاق وقيم الأطفال , ونتفق مع الكاتب الأمريكي مارك توين في اعتقاده من "ان مسرح الأطفال من أعظم الاختراعات في القرن العشرين ,….انه أقوى معلم للأخلاق وخير دافع للسلوك الطيب اهتدت إليه عبقرية الإنسان,لان دروسه لا تلقن بالكتب بطريقة مرهقة , وفي المنزل بطريقة مملة بل بالحركة المنظورة التي تبعث الحماس , وتصل مباشرة الى قلوب الأطفال التي تعتبر انسب وعاء لهذه الدروس

الرؤيا الأنثروبولوجيا في مسرح ولد عبد الرحمان كاكي

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 27-34

في البداية لابد من تحديد إطار لهذه المقاربة وذالك تفاديا للنقاش القائم حول الأنثروبولوجيا من كونها "مساعد للاستعمار" لأن علم الإنسان تاريخيا هو أكثر العلوم الاجتماعية التي ساعدت الاستعمار على قهر الشعوب لم يكن عسكريا فحسب بل تسلحت الإدارة الاستعمارية ثقافيا حول عادات الشعوب، حيث يصف ادوارد سعيد الأنثروبولوجيا بأنها شكل من أشكال الثقافة الاحتوائية التي تعالج أطر مشهدية خارجية غير أوروبية وهي عقائدية وانتقائية بل قمعية بشكل بارز "₍1₎.فبتطور البحوث وعدد من المنظومات والأطروحات السابقة التي قدمها الباحثون أدى ذالك إلى اختلاف كبير في الرأي بين العلماء حول الوظيفة التي تؤديها الأنثروبولوجيا، فسلم الانثروبولوجيون الجدد بأن الأنثروبولوجيا ضد الاستعمار وأنها ولدت بتنوع الثقافات البشرية ولقد طرح جيرار لوكلرك قائلا : "بدأنا نحن نعلم أنه يتوجب علينا إعادة النظر بعدد كبير من حقائقنا إذ لم يعد بوسعنا الاستمرار في الأوهام التي خلقتها فلسفات التاريخ من هيجل إلى ما أسماه فوكو "القدر التاريخي المتعالي الذي خص به الغرب"₍2₎ . وحسب التعريف المعجم الفلسفي للأنثروبولوجيا "هي علم الإنسان يدرس نواحي النوع الإنساني وكل الظاهرات من حيث تعلقها بالإنسان .... وتدرس الثقافات الإنسانية الحالية والاستعانة فيها بدراسة الجماعات المتأخرة لفهم مشكلاتهم ومحاولة إصلاحهم

التصميم البنائي والزخرفي الجمالي للمشربيات المصرية

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 35-60

مع تطور الإنسان وحاجته إلى السكن ، وحكماً بالبيئة المحلية التي تفرض عليه نوعاً من السكن يتلاءم مع بيئته تلك ، ظهرت الحاجة الى التفكير بما يحقق اكثر من قيمة تمنح سكنه ابعادا اجتماعية يفرضها الواقع الاجتماعي ، علاوة على الابعاد الجمالية بجوانبها التصميمية في اقدم الفنون ظهوراً وهو فن العمارة ، بوصفه ملجأً أول للانسان ، وصولاً الى ما عرفت به فنون العمارة في العصر الحديث من قيم في التشكيل الفني ، استندت الى طبيعة البيئة المحلية التي عكست نوعاً من التشكيل مازج فيه المعمار بين الجانب الوظيفي والجمالي لنوع من العمارة التي وظفت ما عرف بـ( المشربيات ) في مصر – في حدود البحث- بما يسلط الضوء على مسببات معرفتها و توظيفها في العمارة ، بامتلاكها لهوية شخصتها البيئة وطبيعة التفكير الانساني ، وتراكمات المنجز الحضاري. وتحقيقاً لهدف البحث القائم على تعرف الاسس البنائية التي تقوم عليها عمارة المشربيات المصرية ، وما عليها من جماليات التصميم الزخرفي المكملة للبناء فناً ووظيفة ، مع ما عليه البحث من اهمية وحاجة الى تناولها كجانبٍ ابداعي عرفه المعمار المصري في هذا المجال ، لامتلاكها خاصيتي المنفعة والتزيين للمبنى في ان واحد ، وهو ما تعرض له الفصل الأول لبيان أهميته . في حين سلط الفصل الثاني الضوء على محاور تناولت موضوع الفن والعمارة في المبحث الأول منه

بناء منظومة قيادية للمخرج في العرض المسرحي

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 61-77

صانع العرض يستخدم المتقابلات المكانية والزمانية ويدفع الاحداث الى ميدان الفكرة التي تنتظم في صورة العرض المسرحي. ويتجلى جوهر العالم في العرض عن طريق بناء اشكال خالصة لتصورات تقليدية تتسرب بصورة تفصيلات تجسيمية يتحدد فيها الشكل الحسي المباشر لطبيعة العلاقات التي تنظم وتتمسك بالمنظومة فيحول العرض من فكرة مجردة الى عيان. والاشكال تمارس ازاحة مستمرة للمضمون فتتعدد الصور وتتداخل ويصنع العرض اضداده، حيث يتم بناء السطح المادي لجسد العرض. ولما كان المخرج مفكراً وقائداً ومنظماً لجميع لعمليات المسرحية فأنه يعمل وفق نظرة تعتمد على اطار فكري معاصر يتعامل مع المسرح من خلال رؤية شاملة متكاملة تكشف جوانب القوة وتنميها وتبرهن على قدراته في اداء مهام فنية معينة واثبات ذاته، وكذلك تشخيص جوانب الضعف وتفعيل برامج علاجه اولا باول مع كل خطوة من خطوات (الاخراج والعرض) لتحقيق التكاملية في العرض المسرحي. وباتت المنظومة ليست غاية في ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق غايات عديدة، من اهمها تحسين عملية الانتاج المسرحي وتحقيق الجودة، وان غياب المنظومة يؤدي الى ضعف وتشتت العرض وضياع الفكرة والتنظيم. ثم عدم وضوح الانظمة البنائية التي تحكم وتحدد سلوك المخرج القيادي. وان بناء المنظومة القيادية للمخرج تساعد في تنظيم المنجز الفني في ضوء العملية الابداعية.
لذا يثير البحث السؤالين التاليين :-
1ـ ما هو مفهوم المنظومة القيادية للمخرج المسرحي؟
2ـ كيف يعمل المخرج كقيادة داخل المنظومة للعرض المسرحي

فلسفة الجسد ودلالاتها في عروض مسرح الكيروكراف

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 90-107

شغل مفهوم الجسد بوصفه موجودا تكوينيا تدرسه الفلسفة بغية الكشف عن ماهيته ودلالاته , أذهان الكثير من الفلاسفة والمفكرين . وقد بدأ البحث الفلسفي في الجسد الإنساني مقترنا بالعلوم الطبيعية , فضلا عن الفلسفة ذاتها , مما أدى الى نوع من التداخل والاختلاط المعرفي . ولم يتم الفصل المنهجي الواضح في تلك الدراسات والطروحات الفكرية إلا بعد ان تم الفصل ما بين الدراسات الفلسفية المحضة والعلوم الصرفة في مطلع العصر الحديث , حينما بدأت التخصصات الدراسية تفصل بين العلوم بشكل واضح وجلي . ان البحث في الجسد , تأثر بشكل كبير بذلك التداخل المعرفي في دراسته , مما أضفى عليه وفقا للفترات الزمنية , سمات دينية , أو أخلاقية , أو فلسفية خالصة , وأحيانا سمات مادية تفصله عن الروح , أو تضعه في المرتبة الثانية . كما ذهبت الدراسات الى محاولة إيجاد العلاقة الرابطة بين الجسد والروح , أو انفصال احدهما عن الآخر , بل وتلمس أيهما سابق على غيره . في حين عدّتهما دراسات أخرى بمثابة مبدأ هيولي واحد . ومن خلال هذه التباينات والتوافقات المعرفية لفلسفة الجسد , وماهيته وعلاقاته وإحالاته الدلالية ظهرت الحاجة لدراسة وتتبع الماهية الفلسفية للجسد , وتمايزاتها المعرفية وعلاقاتها الدلالية في الفن المسرحي , الذي يعدّ الجسد أهم علاماته الإرسالية , من اجل التواصل مع الآخر المتوجه له بخطاب العرض المسرحي . ان تعقد الحياة المعاصرة ودخول الآلة في كثير من المجالات الحياتية التي كان يشغلها الجسد , فضلا عن انحسار الذات والوعي وتواريهما خلف الإشكالية الفلسفية والعلوم الإنسانية , فضلا عن تقلص العلاقات والروابط الأسرية والاجتماعية , واتجاه الفرد للانطواء على جسده الخاص , منطلقا من تكوين صورة وجودية مشخصنة للجسد , كل تلك المعطيات أفرزت حاجة ملحة لدراسة الجسد وتمظهراته في الفن المسرحي , وخاصة في الجنس الدرامي المعروف بالكيروكراف , الذي بدا الحديث عنه ينتشر في عصر ما بعد الحداثة , وان كانت روافده الأساسية تنطلق من أزمان ماضية , حيث اعتمد الجسد كعنصر أدائي مهيمن في تجسيد الرؤية الإخراجية في العرض المسرحي . تعد لغة عروض مسرح الكيروكراف وتركيباته البنائية خطابا علاميا مكثفا ينطوي على عناصر عديدة , انضوت جميعها ضمن بنية كلية تمظهرت بالأداء التمثيلي , الذي يهيمن عليه عنصر التجسيد الحركي . في حين انه ينطوي على قوانين داخلية تحكمه في عملية الإرسال والتوصيل ألعلامي , على وفق تراكيب متناغمة بين أجزائه التي شكلت صيرورته النهائية . ان هذا البحث هو محاولة لدراسة الظاهرة الجسدية , بوصفها معطى بيولوجيا , ودراستها كظاهرة اجتماعية وبالعكس أيضا , أي بمعنى دراسة المعطيات الاجتماعية في ضوء منطلقاتها البيولوجية . ان الجسد هو ظاهرة بيولوجية لها دلالات اجتماعية , ذات علاقات اشتغال في الأداء الجسدي لممثلي عروض مسرح الكيروكراف

التأخر الفني في الرسم العراقي المعاصر

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 108-133

يعتبر الرسم العراقي المعاصر، من المجالات الفنية والثقافية التي احتلت حيزاً مهماً من المشهد الفني العراقي المعاصر . وقد كانت بداية هذا الفن على يد عدد قليل من الفنانين العراقيين امثال عبد القادر الرسام والحاج محمد سليم وعاصم عبد الحافظ ومحمد صالح زكي ، وقد كانوا ضباطاً في الجيش العثماني،حيث كان الرسم من مقتضيات دراستهم وواجباتهم العسكرية . تم اخذ هذا العدد بالتزايد خصوصاً بعد ارسال عدد من الفنانين العراقيين الى دول اوربية لغرض دراسة الرسم امثال اكرم شكري وفائق حسن وجواد سليم وغيرهم . واخذ فن الرسم العراقي المعاصر بالاتساع شيئاً فشيئاً الى ان اصبح بشكله الحالي . وقد كانت اعمال الفنانين العراقيين متباينة الاساليب والاتجاهات . وظهرت على اعمال الكثير منهم التاثر الواضح باساليب المدارس الفنية الاوربية على اختلاف اتجاهاتها ، وقد رافق ذلك ايضاً تبايناً زمنياً بين اعمال الفنانين العراقيين وبين اعمال المدارس الاوربية . مما يعكس وجود حالة من التأخر الزمني والفني ضمن هذا الاطار

المخرج فرانسوا أبو سالم وتجربته مع فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 134-153

يعد فن المسرح من أكثر الفنون حاجة إلى نضج الملكة الفكرية وسعة التجربة، والقدرة على التركيز والإحاطة بمشاكل الإنسان وبحقائق الوجود الإنساني، فهو فن يتطلب التعمق في دواخل النفس الإنسانية للكشف عنها، ولا يحققه إلا فنان قادر على تجاوز حدود نفسه للتعبير عن مشاعر الآخرين لاسيما أنه يقدم ضمن وسط اجتماعي، ويحقق تفاعلاً بين الأفراد والجماعات كما يتفاعلون في الحياة، وتحتدم فيه قوى الصراع لتؤسس وقائع وأحداث درامية ذات عناصر متشعبة. ولأن المسرح شكل من أشكال التعبير وأداة من أدوات التواصل الثقافي بين أبناء الجنس البشري، فقد برزت الحاجة إلى ضرورة أن يأخذ المسرح دوره على الساحة العربـية، ليعالج قضايا وهموم الإنسان العربي بـعـيـدا عـن الاستـسلام والهيمنة التي يفـرضـهـا الشـكـل الأوروبـي للـمـسرح، ذلـك أن هـيمنة شـكل الـمسرح الواحد وعملية النقل الحرفية دون دراسة وتمثل واستيعاب، تجعل من المسرح سلطة ليس من السهل الفكاك منها، بل أن خطورة نقل هذا الشكل والإذعان له من شأنها أن تقتل الأنشطة والظواهر الجانبية وتعرقل نشأة مسرح عربي خالص مستمد من الموروث الشعبي والتاريخي. وبعد الصحوة القومية التي سادت الحياة الثقافية العربية منذ النصف الثاني من القرن العشرين, ذهب رجال المسرح إلى البحث عن مخرج لكسر هيمنة الشكل المسرحي الأوروبي، والخروج بشكل مسرحي عربي يرتكز على الموروث الشعبي ويمكن له أن يؤكد الهوية القومية الإنسانية التي تميز العرب عن سواهم من الأمم، وهذا الشكل من المسرح من شأنه أن يكشف عن روح الأصالة في امتنا من أجل متابعة مسار التقدم الذي تحتمه حركة التاريخ، وإثراء أي عمل عربي ينشد التأصيل على صعيد الهوية القومية، وهكذا فقد ظهرت تجارب بالغة الأهمية في مصر وسوريا والمغرب والعراق ولبنان وغيرها من البلدان العربية، وهذه التجارب قد جاءت معبرة عن المسؤلية الكبرى التي تبناها الفنان المسرحي تجاه أمته العربية في محاولة منه للحفاظ على هويتها ولترسيخ رسالتها الإنسانية الخالدة في ظل التكالب الإستعماري عليها. وتأتي تجربة المخرج ( فرانسوا أبو سالم ) مع فرقة (مسرح الحكواتي الفلسطيني) إمتدادا لتلك التجارب الهامة في المسرح العربي، وهي تعد من التجارب التي زاوجت بين الأطر المحلية والعالمية، و قرأت الواقع الفلسطيني قراءة سياسية معاصرة نابعة من معطيات التراث.
أهمية البحث
تكمن أهمية البحث في كونه يسلط الضوء على المخرج فرانسوا أبو سالم وتجربته مع فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني بوصفها من التجارب المسرحية الهامة في المسرح المعاصر، ورصد مدى إلتقائها مع تجارب المسرح العالمي.
هدف البحث
يهدف البحث إلى التعرف على المخرج فرانسوا أبو سالم وتجربته مع فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني في المجالات التطبيقية لاسيما في العروض التي إعتمدت التأليف الجماعي، ورصد مقومات رؤيته الفنية في العرض

اثر الفن البصري في العمارة المعاصرة دراسة تحليلية

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 154-171

تضمنت الدراسة أربعة فصول خصص أولها لاستعراض مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدوده فضلاً عن تحديد المصطلحات . وقد احتوى الفصل الثاني على الإطار النظري الذي قسم الى ثلاثة مباحث تحدث أولها عن مفهوم الفن البصري، فيما كان المبحث الثاني عن اثر الفن البصري في اللوحة التشكيلية، اما آخرها فحول اثر الفن البصري في العمارة. وتناول الفصل الثالث إجراءات البحث لينتقل الباحث الى تحليل نماذج العينات التي تضمنت خمسة نماذج من التصميمات المعماري التي تم اختيارها قصدياً وتم تحليلها وفق طريقة الملاحظة والوصف. أما الفصل الرابع فقد احتوى على النتائج والاستنتاجات

مشكلات تدريس فن التمثيل لطلبة اقسام التربية الفنية في كليات التربية الاساسية

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 177-196

يتناول البحث مجموعة من المشكلات التي تواجهه تدريس مادة فن التمثيل في المرحلة الثانية في اقسام التربية الفنية - كليات التربية الاساسية ، حيث توزعت المشكلات في ثلاث جوانب: الجانب الاول يختص بالطلبة ، والجانب الثاني يختص بالمنهج الدراسي ، والجانب الثالث يختص بقاعات التدريب العملي وقد خرج الباحث بمجموعة من النتائج وعدد من التوصيات اللازمة لمعالجة المشكلات مجال فن التمثيل

السّجون وعذاباتها في رواية تراتيل لآلامها

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 197-204

تنهض رواية تراتيل لآلامها على المحفل التعذيبي وفنونه باعتباره عقابا شاملا يعمّق المراقبة والمعاقبة، وباعتباره القدرة على إمساك الحياة في الوجع. وهي رواية ترسم آلام الإنسان في حمله لآثار المعاناة والهزيمة بمعناهما الرّمزي والحقيقي. فأيّ جسد ذاك الذي يتحدّى الحياة وهو بقايا آدميّ واهن العزيمة مكبّل بالقهر والذلّ وبكلّ ما يعطّل قدراته العقلية والإنسانية؟ وأي عقل ذاك الذي يستطيع أن يحوّل القيد إلى حرية والظّلام إلى نور والموت إلى حياة

تصميم وسيلة لإنزال اسطوانات الغاز السائل

فنون البصرة, السنة 9, العدد 10, الصفحة 205-220

إن للتطور السريع والكبير في التكنولوجيا والعلوم قد أدى إلى استهلاك المزيد من الطاقة وكان اهمها النفط ، ويأتي الغاز بالدرجة الثانية من استهلاك الطاقة عالميا . لذا صار من الضروري الاهتمام بهذه الصناعة وجميع مكملاتها ، وفي بلدنا العراق فان الوسيلة العامة في نقل الغاز إلى المواطن هي عن طريق اسطوانات الغاز ذات السعة 26.2 لتر والتي تنقل بعربات حمل . إن عملية نقل وتداول هذه الاسطوانات تتخللها الكثير من السلبيات وأكثر هذه السلبيات ضررا هي عملية رمي الاسطوانات من أعلى العربات فتسبب في إعطاب أجزاء من الاسطوانة فضلا عن إلحاق الضرر بأرضية الشارع ، وهذه كانت فرضية البحث . ولطبيعة الحالة ركز الباحث على خامة الحديد كخامة رئيسية في التصميم الذي يحوي اعتبارات كالشكل الذي يكون تابعا للوظيفة في مثل هذه التصاميم إذ حدد الباحث المخطط البياني للتحليل الوظيفي ليطبقها في التصميم . واعتمد الباحث على الملاحظات والدراسات الميدانية والمقابلات الشخصية والزيارات كمنهجية للبحث وطرق للحصول على المعلومات المطلوبة للبحث ، هذا فضلا عن الإطار النظري .
فتم التوصل إلى التصميم المقترح وهو عبارة عن وسيلة تعلق بجانب عربات نقل الاسطوانات وقد تطابق التصميم مع التحليل الوظيفي له وفيه حرية لاستيعاب أكثر من ارتفاع للعربات ، إذ ترمى الاسطوانة من الأعلى لتسقط وتستقر في حاضنة لها . وقد أوصى الباحث بضرورة تصنيع هذه الوسيلة واعتمادها في عربات نقل اسطوانات الغاز